ما هو توجيهكم لمن دعت ربها بالزوج الصالح، ثم تزوجت بمن اكتشفت فيه الكثير من الأفعال القبيحة والكذب، وتأثر دينها وحياتها الزوجية سلبًا، وهي لا تقوى على الطلاق، وهل تؤيدون لجوئها لزراعة الأنابيب؟
إذا كان الحال كما ذكرتِ، فلا تسعي للإنجاب من هذا الرجل، وعليكِ أن تفارقيه بطلاق أو خلع، ولا تثبطكِ ظروف أهلكِ. فمهما كانت مفاسد الفراق، فإنها لا تُقاس بمفسدة بقائكِ معه على تلك الحال. وإذا حرصتِ على مرضاة الله وتوكلتِ عليه، فسوف يرزقكِ ويكفيكِ ما يهمكِ. قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ). وقال تعالى: (وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ). فالطلاق قد يكون نعمة يفك بها الغل من العنق والقيد من الرجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166776