هل يُعد طلاقي لزوجتي، التي لا أشعر معها بالحب أو السعادة، بعد أن وعدت أخرى بالزواج، إغضابًا لله، مع العلم أنني سأترك لها شقتي وابني، وأمنحها نصف مرتبي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الطلاق مباح عند الحاجة كسوء خلق الزوجة، لكن لا تتعجل في طلاق زوجتك، وإن كنت بحاجة للزواج فلا مانع من الزواج بأخرى بشرط العدل. المحافظة على حدود الله وغض البصر عن الحرام من أهم أسباب قناعة الزوج بزوجته، وإطلاق البصر يزهّده فيها. عاشر زوجتك بالمعروف، واصبر وتجاوز عن الأخطاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ". مشاعر الحب ليست شرطًا لاستقرار الحياة الزوجية، فقد قال عمر رضي الله عنه: "ليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام". وقد يرى الإنسان امرأة فيتخايل له أنها أحسن من زوجته، فإذا تزوجها اكتشف العيوب ويملّ، وهذا قد يؤدي إلى فوات أكثر مما حصل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130665
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130665
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي