العودة إلى البحث

هل يجب تطليق الزوجة لعدم وجود السعادة والارتياح في الزواج، مع عدم تقصير الزوجة في حقوق ربها وزوجها، والخوف من عدم إعطائها حقوقها الشرعية كاملة بسبب عدم محبة الزوج لها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُنصح الزوج بالإمساك بزوجته الصالحة وعدم طلاقها، وعدم الاستسلام للهواجس والوساوس التي تزهد فيها بحجة غياب عاطفة الحب؛ لأنها نعمة تستحق الشكر. فمحافظة الزوج على حدود الله وغض البصر عن الحرام من أسباب القناعة بالزوجة، بينما إطلاق البصر في المحرمات يزهده فيها ويفتح المجال للشيطان. قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِىَ مِنْهَا آخَرَ". فإن لم تفد هذه النصائح وبقي الزوج كارهاً لزوجته، فلا حرج عليه في طلاقها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي