العودة إلى البحث

هل يعتبر الزوج آثمًا إذا طلق زوجته لعدم وجود مشاعر تجاهها، رغم محاولاته الصبر، وشعوره بالتقصير في واجباته الزوجية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: نجاح الزواج لا يتوقف على كونه تقليدياً أو مبنياً على الحب، بل قد ينجح التقليدي ويفشل الرومانسي، فخفف على نفسك.

ثانياً: تذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام"، فالحب يمكن أن يتحقق لاحقاً.

ثالثاً: انظر إلى الجوانب الإيجابية في زوجتك، فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلقًا رضيَ منها آخر"، واقتدِ بالنبي صلى الله عليه وسلم في حبه لخديجة وذكر فضائلها.

رابعاً: إذا كانت المرأة صالحة ومستقيمة دينياً، يمكنك الإبقاء عليها والنظر في الزواج من أخرى إن كنت قادراً على العدل، لقوله تعالى: {فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً}.

خامساً: ننصحك بالإبقاء عليها ما أمكن، خاصة إذا كان لك منها ولد، فالطلاق مكروه إن لم تدع إليه حاجة، وقد يغني الله كلاً منكما من فضله إن حدث الفراق، لقوله تعالى: {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي