هل يُعد رفضي الإقامة في بيت أهل زوجي -نظرًا لكونه أقل من مستواي المعيشي المعتاد- تكبرًا، وهل يغضب الله مني بسببه؟ وهل زواجي باطل بسبب كذب زوجي على والدي بخصوص وضعه الاجتماعي والمادي؟ وهل يجب علي طلب الطلاق لعدم قدرتي على طاعة زوجي في أمور تتعارض مع مستوى معيشتي المعتاد، علمًا بأني ضحيت بالكثير؟ وهل كتماني الحقيقة عن أهلي وتحملي لظروف زوجي يُحسب لي عند الله؟
ما دام العقد الشرعي صحيحاً فالزواج صحيح، ولا يبطله كذب الزوج في بعض الأمور، ولا يؤثر التفاوت في المستوى المادي والاجتماعي. أما الإقامة في بيت أهله، فإن كان هناك مسكن مستقل يناسب الزوجة فيلزمها طاعته، وإلا فلا يلزمها وعليه توفير مسكن مناسب. لا يجوز للزوجة طلب الطلاق إلا إذا تضررت من البقاء معه. وينصح بحسن العشرة والطاعة في المعروف والصبر عليه، وعدم إفشاء أسراره، لما في ذلك من الأجر العظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109780