العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في العمل بسكرتارية قسم جراحة وزراعة الكبد، والذي يطلب مني إعداد وكتابة الرسائل ومخاطبة الجهات ذات الاختصاص في مجال زراعة الأعضاء من المتوفين دماغياً، علماً بأن أحد المشايخ قد أفتى بأن المتوفى دماغياً يعتبر حياً ولا يجوز نقل الأعضاء منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن زراعة الأعضاء جائزة بشروط، ومنها عدم زرع أعضاء من مات دماغيًا ما لم يتأكد موته حقيقة. على السائل أن ينصح إدارة المستشفى ويبين لهم ، فإن لم يستجيبوا، فليخبرهم أن لا تنعقد على محرم، والإعانة على محرمة، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، وأحاديث لعن كاتب وشاهد ، وساقي . وعليه أن يطلب إعفاءه من مكاتبة الجهات في هذا الموضوع ما لم يتعهدوا بالبعد عن نقل أعضاء من لم يتأكد موته، ويمكنه استفتاء هيئة كبار العلماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47706
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي