العودة إلى البحث
السؤال

هل صلاة العصر منفردًا في المسجد أو في البيت لها نفس الأجر، علمًا أنه لا يوجد مصلون آخرون في المسجد لصلاة العصر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تيقنت أنك لن تجد مَن يصلي معك العصر في المسجد، وتمكّنت من تحصيل جماعة خارجه، فالأفضل أن تصلي في جماعة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كانوا أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل".

أما إذا لم تجد جماعة لا في المسجد ولا خارجه، فالأفضل في المسجد؛ لِما ورد من الترغيب في عمارته، كقوله تعالى: "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح"، و"من تطهر في بيته ثم مضى على بيتٍ من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطواته إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49202
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي