العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الاشتراك في موقع التواصل الاجتماعي ونشر المواد الدينية فيه ومراسلة الأقارب، مع ظهور صور مخالفة للشرع بجانب أسماء بعض المعلقين على منشوراتي، مشاركة في الإثم على الرغم من عدم القدرة على إخفاء هذه الصور بشكل مباشر أو أن الطريقة الوحيدة لإزالتها هي حذف كل تعليق يدويًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي إضافة من يضع صورًا محرمة في فيس بوك إلى قائمة الأصدقاء؛ لأن في إضافتهم إعانة على انتشار تلك الصور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134953
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي