العودة إلى البحث

هل يفطر الصائم بمجرد غياب الشمس عن ناظريه في المدينة ذات البنيان، أم ينتظر حلول الظلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حدد الشرع علامة انتهاء الصوم بوضوح، وهي غروب الشمس خلف الأفق، لقوله تعالى: (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، وَغَرَبَتْ الشَّمْسُ: فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ)، وهذا إجماع المسلمين. والمقصود بالغروب: غياب كامل قرص الشمس، ولا اعتبار للحمرة الباقية في الأفق.

وإذا كان الصائم في مكان يتمكن فيه من رؤية غروب الشمس، كصحراء أو فضاء، يفطر عند غياب كامل قرص الشمس. أما إذا كان في مكان يتعذر فيه رؤية الغروب، كمدن تحول أبنيتها دون رؤية الأفق، فلا يحل له الفطر بمجرد غياب الشمس عن ناظريه، بل يستدل على غروبها باختفاء أشعتها عن الجدران العالية، أو بإقبال الليل من جهة المشرق، وهو ظهور الظلمة في السماء من جهة المشرق. ويدل على ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم السابق، فكل من إقبال الليل وإدبار النهار وغروب الشمس متلازم، وقد يكون أحدهما أظهر للاستدلال به على الآخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي