ما هو الحكم الشرعي، مع ذكر الدليل من السنة الصحيحة والتفاسير، في صيام من لا يبدأ إلا عند رؤية النور في السماء، ولا يفطر إلا بعد أن يغشى الليل السماء تمامًا، استنادًا للآية 187 من سورة البقرة: "حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نقطة بداية الصوم هي طلوع الفجر الصادق، لقوله تعالى: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ"، وقد وضح النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بأنه بياض النهار وسواد الليل. أما وقت انتهاء الصوم فهو بغروب الشمس ودخول الليل، لقوله تعالى: "ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ". وينبغي تعجيل الفطر عند تحقق غروب الشمس، ولا يُشرع تأخيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110731
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110731
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي