لماذا يبدأ الصوم مع أذان الفجر خلافًا لما جاء في القرآن: "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر"؟ وما هو الوقت الدقيق لبيان الخيط الأبيض من الأسود من الفجر، وهل هو بطلوع الشمس كما جاء عن السلف؟
ما ذكرته من أن الصوم يبدأ من تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود صحيح، والمقصود به بياض النهار وسواد الليل، كما فسّره النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الصواب الذي يفعله المسلمون. وقد ثبت في الصحيحين أن عدي بن حاتم فهم الآية حرفيًا بوضع خيطين أبيض وأسود تحت وسادته، فصحح له النبي صلى الله عليه وسلم بأن "إنما هو سواد الليل وبياض النهار". ويؤكد العلامة الشنقيطي والقاسمي هذا التفسير اللغوي للآية، وأن قوله تعالى: "مِنَ الْفَجْرِ" بيّن المقصود بالخيط الأبيض ورفع الالتباس. وعليه، ففهمك خطأ، وعمل المسلمين بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر هو الصحيح، وما رُوي عن بعض السلف من إباحة الأكل حتى طلوع الشمس اجتهاد أخطأوا فيه، فجمهور الفقهاء والأئمة الأربعة ذهبوا إلى امتناع السحور بطلوع الفجر استنادًا للآية والأحاديث النبوية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110652