ما الحكمة من تأخير نزول "من الفجر" في قوله تعالى: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ"؟ وهل كانت "من الفجر" بيانية أم تكملة للآية؟
أباح الله تعالى للصائم الأكل والشرب ليلًا حتى يتيقن طلوع الفجر، والمراد بالخيط الأبيض النهار، وبالخيط الأسود الليل، وقد فهم بعض الصحابة الآية خطأ، فكان أحدهم يجعل تحت وسادته خيطين أحدهما أبيض والآخر أسود ويظل يأكل حتى يتبين له أحدهما من الآخر، وقد صحح النبي صلى الله عليه وسلم هذا الفهم، وفسر لهم أن المراد بالخيط الأبيض هو بياض النهار، وبالخيط الأسود هو سواد الليل، وهذا لا يعد ذمًا أو نسبةً للجهل، بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يوضح لهم المراد. وليس هناك إشكال في أن يخطئ بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في فهم مراد الله من آية، فإنهم ليسوا معصومين من الخطأ. أما تأخر نزول "من الفجر" فلم يكن تأخيرًا للبيان عن وقت ، بل كان لبيان الآية لبعض الصحابة الذين التبس عليهم فهمها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5126
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5126
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي