العودة إلى البحث

ما معنى قوله تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الآية الكريمة: (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) البقرة/187.

توضح أن الله أباح الأكل والشرب ليلًا للصائم حتى يتبين الفجر الصادق، والمراد بالخيط الأبيض بياض النهار وبالخيط الأسود سواد الليل. وقد فهم بعض الصحابة الآية خطأ في البداية بظنهم أنها تعني الخيط الحقيقي، حتى نزل قوله تعالى: (مِنَ الْفَجْرِ)، فتبين لهم المعنى. وقد حدث ذلك لعدي بن حاتم الذي صحح له النبي صلى الله عليه وسلم فهمه. واعتذر العلماء عن عدي بأن اللغة لم تكن واضحة له أو لم يبلغه التوضيح. أما قول النبي صلى الله عليه وسلم لعدي: (إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا)، فقد أنكر العلماء أن يكون ذمًا، بل هو تعجب من ضخامة الوسادة التي يتخيل أنها تتسع للليل والنهار. ويُستنبط من الآية جواز الأكل والشرب لمن شك في طلوع الفجر حتى يتيقن، بناءً على مبدأ "حتى يتبين".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي