العودة إلى البحث
السؤال

هل يتغير الإنسان تبعاً لتغير الزمان والحياة، أم أن الإنسان هو الذي يغير الحياة والعصر والهوية والحق سعياً وراء شهواته الدنيوية؟ وما هي مرتبة الهوية وأهميتها في حياة المسلم؟ وهل نسيان الهوية والأصل يؤدي إلى نسيان الدين وإنكاره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاح الكون وفساده مرتبط باستقامة العباد؛ فتقواهم تجلب لهم العزة والنصر والبركات، وانحرافهم يجلب الابتلاءات. أما الهوية الإسلامية، فهي الانتماء إلى الله ورسوله ودين وعقيدة ، وهي منهج المسلم الذي يتبع فيه سنن الأنبياء والصالحين ويسأل الله الهداية والثبات عليها، وهي ذات أهمية كبرى في حياة المسلم. وإذا قصد بالهوية مجرد الانتساب لبلد أو قوم وعاداتهم، فلا علاقة له ، ولا يجوز نفي النسب الأصلي أو ادعاء غيره، ويجوز العدول عما هو أقل إلى الأفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85788
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي