العودة إلى البحث

هل يتغير الإنسان تبعاً لتغير الزمان والحياة، أم أن الإنسان هو الذي يغير الحياة والعصر والهوية والحق سعياً وراء شهواته الدنيوية؟ وما هي مرتبة الهوية وأهميتها في حياة المسلم؟ وهل نسيان الهوية والأصل يؤدي إلى نسيان الدين وإنكاره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلاح الكون وفساده مرتبط باستقامة العباد؛ فتقواهم تجلب لهم العزة والنصر والبركات، وانحرافهم يجلب الابتلاءات. أما الهوية الإسلامية، فهي الانتماء إلى الله ورسوله ودين الإسلام وعقيدة التوحيد، وهي منهج المسلم الذي يتبع فيه سنن الأنبياء والصالحين ويسأل الله الهداية والثبات عليها، وهي ذات أهمية كبرى في حياة المسلم. وإذا قصد بالهوية مجرد الانتساب لبلد أو قوم وعاداتهم، فلا علاقة له بالدين، ولا يجوز نفي النسب الأصلي أو ادعاء غيره، ويجوز العدول عما هو أقل إلى الأفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي