العودة إلى البحث

هل يجوز الاستماع إلى أذكار الصباح والمساء من خلال إسطوانة مع ترديدها أحيانًا، وهل يُعدّ ذلك بدعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أذكار الصباح والمساء، أو أذكار اليوم والليلة، أو أذكار طرفي النهار، هي أذكار وأدعية فردية بين العبد وربه، ولم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه الاجتماع عليها. لذا، فإن ذكرها جماعياً بدعة مذمومة، سواء بصوت واحد، أو بترديد قائد وتأمين الحضور، ويسري الحكم نفسه على الذكر من خلال التسجيلات أو القنوات الفضائية.

وقد ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه إنكاره الشديد على من اجتمع للذكر بعد المغرب بصيغة جماعية، ووصفه بالبدعة أو الزيادة على علم الصحابة. وقال الشيخ بكر أبو زيد إن الأذكار تُقرأ فردياً على وجه التضرع والإسرار، وأن قراءتها جماعياً أو بتلقين أو تأمين بدع إضافية.

ويُستثنى من هذا المنع الاستماع بغرض التعليم وضبط اللفظ لمن يعاني ضعفاً في القراءة أو الحفظ، على أن يكون ذلك مؤقتاً حتى يتمكن الشخص من القراءة والحفظ بنفسه. وقد أشار الإمام الشافعي إلى أن الإمام والمأموم يُسرّان الذكر إلا إذا كان الإمام يُجهر لغرض التعليم ثم يعود للإسرار، مستدلاً بالآية: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي