هل يأثم الشخص الذي يحتفظ بمال أيتام أرملة كأمانة، علمًا أن الأرملة لم تطلب استثماره، ولا يوجد لديه مكان لاستثماره، ويخشى أن تأكله الصدقة؟
لا إثم عليك في عدم استثمار هذا المال، لأن الواجب عليك حفظه وأداؤه لأهله، لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنْ ائْتَمَنَكَ). وينبغي نصح الأخت بوجوب الزكاة في هذا المال، وأنها قد تأكله ما لم يستثمر، لأن مال اليتيم وغيره تجب فيه الزكاة إذا بلغ نصابًا وحال عليه الحول، وقد قال عمر رضي الله عنه: (اتجروا بأموال اليتامى لا تأكلها الزكاة).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13296