هل يُحسب مبلغ 400 ألف دينار الذي استلمه أحد الشريكين في عقد القراض رأس مالٍ أم تُحسب قيمته الحالية بالذهب عند تصفية المشروع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان رأس مال 400 ألف دينار، فعند تصفية يُباع الذهب ويُضاف ثمنه إلى المال النقدي، ثم يُخصم رأس المال (400 ألف دينار). وما تبقى هو الربح الذي يُقسّم بين الشريكين حسب الاتفاق، أما الخسارة فتكون على صاحب رأس المال.
وإذا كان رأس المال ذهبًا مشتَرى بـ 400 ألف دينار، ففي صحة المضاربة خلاف، والراجح عدم صحتها. وفي هذه الحالة، يكون ما في نهاية الشركة من ذهب أو نقد لصاحب رأس المال. ويستحق العامل أجرة المثل عند ، أما المالكية فلهم قول بأنه يستحق قراض المثل. والفرق أن أجرة المثل تُستحق ربحت المضاربة أم لا، بينما قراض المثل لا يُستحق إلا مع الربح. والراجح أن للعامل أجرة المثل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57365
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57365
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي