العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على مَن قام بسرقة أشرطة وكتب دينية في صغره، وهو الآن نادم على ما فعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السرقة محرمة شرعًا، حتى لو كان المسروق أشرطة دينية، لقوله تعالى: "وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ". ولعن النبي صلى الله عليه وسلم السارق.

لصحة من السرقة وقبولها، يجب تحقيق الشروط التالية: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فعلت، والعزم على عدم العودة، ورد الحقوق المسروقة إلى أصحابها. وإن لم تجد أصحاب الحقوق بعد بذل الجهد في البحث عنهم، فتصدق بها عنهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45345
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي