ماذا يفعل شخص سرق من أصدقائه وضيوفهم أشياء ثم رماها، وهو الآن تائب ونادم، فهل يكتفي بالتوبة أم يرد المظالم لأصحابها؟
السرقة من كبائر الذنوب وعقوبتها قطع اليد، ولكن من ستره الله فعليه التوبة النصوح والإكثار من الأعمال الصالحة.
إذا كانت السرقة قبل البلوغ فلا إثم عليه، لكن يجب عليه ضمان ما سرقه، سواء كان قبل البلوغ أو بعده، برد الحق إلى صاحبه.
يجب على السارق رد المسروق إن كان قائماً، وإن تلف فعليه ضمانه. لا يجب إخبار أصحاب الأغراض بالسرقة، بل يستتر السارق ويوصل الحق إليهم بطرق غير مباشرة، ومن جهل صاحب الحق يتصدق بقيمة المسروق عنه. أما من علم صاحبه، فيلزمه إيصاله إليه ما أمكن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116657