العودة إلى البحث
السؤال

هل الشبهتان اللتان تتهمان المسلمين بأنهما لم يغيروا القبلة إلا في عهد عبد الملك بن مروان، وبأنهم اختلقوا قبائل بني النضير والقينقاع وقريظة، صحيحتان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا معنى للشبهات حول تحويل ووجود اليهود في جزيرة العرب، فالقرآن أمر بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وزعم أن الآيات دست في القرآن زمن عبد الملك بهتان وجهل بالتاريخ، فالقرآن محفوظ بحفظ الله. كما أن عدم ذكر يهود بني قريظة والنضير وقينقاع في مراجع اليهود لا يقلل من ثبوت ذكرهم في القرآن المتواترة والتاريخ الإسلامي، وبعض الباحثين أرجع ذلك لضعف الاتصال بين يهود الشام آنذاك. هذه الأمور قطعية الثبوت وإنكارها مكابرة واضحة. يجب الإعراض عن هذه الترهات والتمسك بالقرآن والسنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113589
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي