العودة إلى البحث

هل الشبهتان اللتان تتهمان المسلمين بأنهما لم يغيروا القبلة إلا في عهد عبد الملك بن مروان، وبأنهم اختلقوا قبائل بني النضير والقينقاع وقريظة، صحيحتان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا معنى للشبهات حول تحويل القبلة ووجود اليهود في جزيرة العرب، فالقرآن أمر بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وزعم أن الآيات دست في القرآن زمن عبد الملك بهتان وجهل بالتاريخ، فالقرآن محفوظ بحفظ الله. كما أن عدم ذكر يهود بني قريظة والنضير وقينقاع في مراجع اليهود لا يقلل من ثبوت ذكرهم في القرآن والسنة المتواترة والتاريخ الإسلامي، وبعض الباحثين أرجع ذلك لضعف الاتصال بين يهود الشام آنذاك. هذه الأمور قطعية الثبوت وإنكارها مكابرة واضحة. يجب الإعراض عن هذه الترهات والتمسك بالقرآن والسنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي