العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التعليق على قول بعض الجماعات التي تغالي في الأولياء بأن حديث تسوية القبور يخص قبور اليهود والنصارى، وأن بناءهم حول القبر أو السقف فوقه ليس بحرام بدليل قبر النبي صلى الله عليه وسلم، واستدلالهم بأن "قرن الشيطان" المذكور في الحديث هو محمد بن عبد الوهاب النجدي الذي وصفوه وأتباعه بالروافض لتوسيعهم دائرة الشرك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نص الحديث: "لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ ، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ"، وفيه أن السنة أن لا يرفع القبر كثيرًا عن الأرض، بل يرفع نحو شبر ويسطح، ويكره البناء فوق القبر لأنه ذريعة للشرك والفتنة. ودعوى أن الأمر خاص بقبور اليهود والنصارى باطلة، فالأمر عام، وتعميمه مؤكد بحديث فضالة بن عبيد، كما أن قول ذلك يعني أن طمس التماثيل خاص بهم وهو باطل. أما قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، فقد بُنيت عليه الحيطان عند توسعة المسجد لئلا يظهر في المسجد فيصلي إليه العوام ويفتتن الجهال. ولم يُشرِّع النبي صلى الله عليه وسلم البناء على القبور لا لمسجد ولا لمشهد. أما حديث "هناك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان" فيشمل كل مرتفع من الأرض بالنسبة للحجاز في جهة المشرق، ولا يُستدل به على ذم دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2513
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي