ما حكم بناء المساجد على القبور، وما دليل حرمة ذلك، وكيف يفسر وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر في المسجد النبوي، وهل قوله تعالى: "لنتخذن عليهم مسجدا" دليل على الجواز؟
بناء المساجد على القبور محرم شرعًا، لورود النهي عن ذلك في الأحاديث الصحيحة. أما آية الكهف: {لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا} فليست دليلًا على الجواز، لأنها مجرد حكاية لقول الغالبين، وهل هم محمودون أم لا؟ فيه نظر، فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم اليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد. وعمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر بإخفاء قبر دانيال حين وجده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74473