العودة إلى البحث

ما حكم الدين في الصلاة بالمساجد التي بها قبور أولياء أو أئمة، وهل تبرير عدم حرمتها بوجود مقام سيدنا إبراهيم داخل الحرم الشريف وقبر الرسول وأبي بكر وعمر بمسجده صحيح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرم بناء المساجد على القبور والصلاة فيها، ودفن الميت بالمسجد، لما ورد من نهي النبي صلى الله عليه وسلم ولعنه لفاعلي ذلك. وما يقال من أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم داخل المسجد فهو خطأ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم وصاحبيه دفنوا في بيت عائشة، ثم أُدخلت الحجرة في المسجد عند توسعته في عهد الوليد بن عبد الملك، ولم يتم نقلهم إلى أرض المسجد، فلا يكون في ذلك حجة لجواز البناء على القبور أو اتخاذ المساجد عليها أو الدفن فيها. وقد أكد شيخ الإسلام ابن تيمية أن المساجد المبنية على قبور الأنبياء والصالحين لا تجوز الصلاة فيها، وبناؤها محرم للأحاديث الصريحة في النهي عن ذلك. أما مقام إبراهيم بمكة فليس بقبر، بل هو أثر قدميه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي