ما مدى صحة حديث "رأيتني ونحن غلمان شبان زمن عثمان وإن أشدنا وثبة الذي يثب قبر عثمان بن مظعون حتى يجاوزه"، وهل هو بالفعل في البخاري، وما رأي الشرع في استدلال القبوريين به على جواز البناء على القبور ورفعها، وادعائهم أن نهي رفع القبور خاص باليهود والنصارى؟
الحديث الذي يرويه خارجة بن زيد عن وثب قبر عثمان بن مظعون ضعيف، لا يُعتد بروايته، لأنه مُعلق في صحيح البخاري، ويحيى بن عبد الله الأنصاري مجهول، وابن حجر لم يُصححه. كما أن وثب القبور فعل منكر ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وقول القائل إن النهي عن البناء على القبور خاص باليهود والنصارى قول غير صحيح، بل هو منهي عنه لأنه من فعل اليهود والنصارى، وهو يؤدي للشرك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2710