هل صحيحٌ أن علي بن أبي طالب كان يتوسّد القبور ويجلس عليها، ولمن هذا الحديث وفي أي كتابٍ موجود؟
اختلف العلماء في حكم الجلوس على القبور، فذهب العلماء إلى تحريمه، مستدلين بأحاديث نبوية تنهى عن ذلك، منها: "لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر"، و"لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها".
بينما ذهب المالكية وبعض الحنفية وزيد بن ثابت وغيرهم إلى جواز ذلك، وحملوا الأحاديث المذكورة على الجلوس لقضاء على القبر، مستدلين بفعل علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي كان يتوسد القبور ويضطجع عليها، وفعل يزيد بن ثابت وابن عمر رضي الله عنهم الذين كانوا يجلسون على القبور، وقال مالك إنما النهي عن القعود على القبور فيما نرى للمذاهب يريد حاجة الإنسان، وقيل إنما كره ذلك لمن أحدث عليه.
وقد روى زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجلوس على القبر لحدث بول أو غائط. وقد أشار الشوكاني إلى أن الأحاديث الصحيحة تمنع الجلوس على القبور، وأنه لا حجة في قول أحد يعارض الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74943
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74943
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي