العودة إلى البحث

هل صحيحٌ أن علي بن أبي طالب كان يتوسّد القبور ويجلس عليها، ولمن هذا الحديث وفي أي كتابٍ موجود؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في حكم الجلوس على القبور، فذهب جمهور العلماء إلى تحريمه، مستدلين بأحاديث نبوية تنهى عن ذلك، منها: "لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر"، و"لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها".

بينما ذهب المالكية وبعض الحنفية وزيد بن ثابت وغيرهم إلى جواز ذلك، وحملوا الأحاديث المذكورة على الجلوس لقضاء الحاجة على القبر، مستدلين بفعل علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي كان يتوسد القبور ويضطجع عليها، وفعل يزيد بن ثابت وابن عمر رضي الله عنهم الذين كانوا يجلسون على القبور، وقال مالك إنما النهي عن القعود على القبور فيما نرى للمذاهب يريد حاجة الإنسان، وقيل إنما كره ذلك لمن أحدث عليه.

وقد روى زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجلوس على القبر لحدث بول أو غائط. وقد أشار الشوكاني إلى أن الأحاديث الصحيحة تمنع الجلوس على القبور، وأنه لا حجة في قول أحد يعارض الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي