هل يجوز قراءة القرآن جماعة وبنغمة واحدة، وهل يجوز الجلوس على قبور قديمة (أكثر من 70 سنة) مستوية مع الأرض ومغطاة بالزرابي لتعلم التجويد لعدم وجود مكان آخر؟
ذكرت فتوى سابقة (44983) أقوال العلماء في قراءة القرآن جماعة بصوت واحد.
أما الجلوس على القبور فقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في عدة أحاديث، منها: "لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر" رواه مسلم، و "لأن أمشي على جمرة أو سيف أو أخصف نعلي برجلي أحب إلي من أن أمشي على قبر مسلم" رواه ابن ماجه، و "لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها" رواه مسلم.
وبناءً على ذلك، كرهه الحنفية والشافعية والحنابلة والظاهرية، وهو قول العلماء.
وذهب المالكية وبعض الحنفية إلى جوازه، وحملوا الأحاديث على الجلوس لقضاء . والراجح قول الجمهور لأن الأحاديث أطلقت النهي.
أما نبش القبور الدارسة للانتفاع بمكانها فقد أجازه جمهور الفقهاء بتفصيل في رقم: (39548)، وهذا إذا نبشت، أما قبل ذلك ما ذكر أولاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68655
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68655
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي