ما حكم قراءة الفاتحة أو القرآن عند المرور بالمقابر أو داخلها، وهل ذلك من السنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفعل المذكور لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من خلفائه الراشدين، والخير كله في اتباعهم. ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنْ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ". وقال الإمام أحمد بعد أن سئل عن القراءة عند القبر: "لا". وقال الشيخ ابن باز: "ليس لقراءة القرآن على الميت أو على القبر أصل صحيح، بل ذلك غير مشروع، بل من البدع". وقال الشيخ ابن عثيمين: "قراءة القرآن الكريم على القبور بدعة، ولم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه". وقال الشيخ الألباني: "قراءة القرآن عند زيارة القبور مما لا أصل له في ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101145
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101145
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي