ما حكم أكل اللحوم المبيعة في أسواق الدول غير الإسلامية؟
اتفق العلماء على تحريم ذبائح المشركين ومنكري الأديان، وأباحوا ذبيحة أهل الكتاب، واختلفوا في ذبيحة المجوس. ذهب الأئمة الأربعة وجمهور العلماء إلى تحريم ذبيحة المجوس، بينما ذهب آخرون إلى إباحتها، وهو قول ضعيف. ويستند التحريم إلى قول الله تعالى: (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ) المائدة/5. فالمقصود بطعام أهل الكتاب هو ذبائحهم، ومفهوم الآية أن ذبائح غير أهل الكتاب حرام.
فاللحوم في أسواق الدول غير الإسلامية حلال إذا عُلم أنها من ذبائح أهل الكتاب ولم يثبت ذبحها على غير الوجه الشرعي، وحرام إذا كانت من ذبائح الكفار غير أهل الكتاب. ولا تكفي التسمية عليها عند الأكل، فحديث عائشة الذي يذكر التسمية هو عن المسلمين حديثي العهد بالإسلام وليس عن الكفار. وشق حصول اللحم الحلال في تلك الدول لا يبيح أكل المحرم ولا يجعل المسلم في حكم المضطر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22623
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22623
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي