هل ما تم أكله وشربه وأخذه من أموال بدون رضا الوالد حرام ويجب رده، مع العلم أنه يعلم بذلك لكنه غير راضٍ ويرفض إبراء الذمة؟
نفقة الابن واجبة على الأب، فإذا قصر الأب في الإنفاق على ولده، جاز للابن أن يأخذ من ماله قدر حاجته بالمعروف؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ). وإذا أخذ الأب من مال ابنه الذي أعطاه إياه أجرة على عمله، فلا يحق له ذلك إلا إذا كان محتاجًا، وألا يأخذ شيئًا تعلقت حاجة الابن به؛ لحديث: (فَهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ لَكُمْ إِذَا احْتُجْتُمْ إِلَيْهَا). وإذا اتفق الابن مع أبيه على أجر لعمله، ولم يعطه إياه، جاز له أخذه دون علم الأب. أما إذا عمل دون اتفاق، وكان غير راضٍ بذلك العمل، فله أجر المثل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23111