هل ما تم أكله وشربه وأخذه من أموال بدون رضا الوالد حرام ويجب رده، مع العلم أنه يعلم بذلك لكنه غير راضٍ ويرفض إبراء الذمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نفقة الابن واجبة على الأب، فإذا قصر الأب في الإنفاق على ولده، جاز للابن أن يأخذ من ماله قدر حاجته بالمعروف؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ). وإذا أخذ الأب من مال ابنه الذي أعطاه إياه أجرة على عمله، فلا يحق له ذلك إلا إذا كان محتاجًا، وألا يأخذ شيئًا تعلقت حاجة الابن به؛ لحديث: (فَهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ لَكُمْ إِذَا احْتُجْتُمْ إِلَيْهَا). وإذا اتفق الابن مع أبيه على أجر لعمله، ولم يعطه إياه، جاز له أخذه دون علم الأب. أما إذا عمل دون اتفاق، وكان غير راضٍ بذلك العمل، فله أجر المثل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23111
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23111
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي