العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الأمثل مع زوج يتهم زوجته بالإرجاء ويكفّر معظم الناس، بما فيهم والديها، ويرفض مبدأ العذر بالجهل، بينما ترى الزوجة أن كل من أظهر شعيرة من الدين فهو مسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اعتقاد الزوج بكفر زوجته لا يؤثر على عقد الزواج ما لم ينطق ؛ لأن شبهة التكفير لديه ساقطة، فالقاعدة الشرعية "من لم يكفر الكافر فهو كافر" تنطبق على الكفار الأصليين (كاليهود والنصارى) ومن أنكر المعلوم من بعد الحجة. أما مسائل الخلافية، فلا يجوز تكفير المتوقف فيها، وتكفير زوجك لكِ بسبب هذه الشبهة هو غلو خاطئ. وعليكِ عليه ونُصحه ودلالته على أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3038
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي