العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حدود طاعة الأب الذي يملك أرضًا وماشية ولكنه لا ينفق على زوجته وابنته الجامعية معتمدًا على ابنه، وهل يلزم الابن بالإنفاق على أمه وأخته؟ وهل يعتبر الابن عاقًا إذا رفض طلبات أبيه المادية المتكررة بعد أن اشترى له الماشية وأرضًا إضافية؟ وما هو التصرف الحكيم أمام هذا التجاذب، ومن تجب مرضاته من الوالدين؟ وهل يحق للأم أن تأخذ من نفقة ابنها وتصرفها على بناتها المتزوجات وتطالب بالمزيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإنفاق على الزوجة والأولاد واجب، والتقصير فيه معصية لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول". إذا امتنع الزوج عن الإنفاق وله مال، فللزوجة أن تأخذ من ماله بالمعروف دون علمه، أو ترفع أمره للقاضي. أما ترك الأب الإنفاق على زوجته وابنته لاعتماد ذلك على الابن فلا حرج فيه إذا التزم الابن بذلك، وله أجر على ذلك، مع الأخذ بالاعتبار أنه ليس بواجب عليه ما دام الأب قادراً على الإنفاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62051
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي