العودة إلى البحث
السؤال

ما الأدلة على بطلان صلاة ووضوء وغسل وحج وسائر عبادات من أتى بالهيئة دون معرفة فروضها وسننها وأحكامها، وما الذي يجب على المسلم تعلمه من أمور دينه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكره التتائي عن العوفي في بطلان الصلاة إنما هو إذا حصل خلل فيها، أما إذا أُديت صحيحة دون خلل فهي صحيحة. وقد بيَّن الدسوقي أن الصلاة صحيحة ما دامت خالية من الخلل، حتى لو اعتقد المصلي أن جميع أجزائها فرائض، أو أنها كلها سنن، أو اعتقد أن الفرض سنة والعكس، وهذا هو المعتمد. ويؤيد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما رأيتموني أصلي". ومثل الصلاة في ذلك الوضوء والغسل والحج، فتصح إذا أداها المسلم على صفتها الصحيحة دون خلل. ويجب على المسلم تعلم ما أوجبه الله عليه عيناً، كالعقيدة وأحكام الصلاة والصيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64542
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي