العودة إلى البحث

هل يجب العودة إلى العمل السابق الذي كان فيه ظلم وأجر زهيد، أم الانتظار لتحقق الوعود بالعمل الجديد، خاصةً مع الحاجة المادية والمعنوية والمسؤولية تجاه العائلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينصح السائل بالاستعانة بالله والدعاء بعد الصلاة وآخر الليل، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ"، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن نزول الله للسماء الدنيا. كما ينصح بالمحافظة على الدين والاستقامة وتقوى الله لتفريج الكروب وتيسير الأمور، لقوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا" و"وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". ويجب تقوية الإيمان بالقضاء والقدر، واستخارة الله واستشارة أهل الرأي والاختصاص. أما طلب العودة إلى العمل السابق فلا حرج فيه إن كان فيه مصلحة، مع توفر الشروط اللازمة لجواز عمل المرأة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي