كيف نوفق بين كون المعاصي تمنع الحفظ والتوفيق، ووجود أطباء وعلماء غير مسلمين أو مسلمين عصاة يتمتعون بقدرة عالية على الحفظ والنجاح في مجالاتهم؟
المعاصي تظلم القلب وتطفئ نور العقل، وتحرم العبد التوفيق، وتجر بعضها بعضًا حتى لا يهتدي إلى الطاعة، كما قال تعالى: (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم)، وقال: (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة). أما قوة حفظ الكفار وسعة علومهم فهي لا تنفعهم في الآخرة، فالله ذمهم بأنهم عقلاء في أمور الدنيا دون ، وعلمهم لا يتجاوز ظاهر الدنيا، ولا يميزون بين العلم والجهل، لأن علمهم لم يعرفهم بالله. وحاصل هذا أن المعاصي تحول بين العبد والتوفيق، فلا يعلم ما ينفعه ولا يعان على حفظه. وقد يكون عطاء الله للعصاة وتمكينهم من مآربهم استدراجًا لهم، فيأخذهم بغتة وهم غافلون، كما في : "إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج"، ثم تلا: (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119497
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119497
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي