العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الآثار التي تحكي أن عمر وابن أبي ليلى وعمر بن عبد العزيز رفضوا شهادة الذي نتف لحيته، وما سندها؟ وهل صحيح ما روي عن عمر -رضي الله تعالى عنه- أنه رأى رجلاً قد ترك لحيته حتى كبرت، فأخذ يجذبها، ثم قال: ائتوني بجلمتين، ثم أمر رجلاً فجز ما تحت يده، ثم قال: اذهب فأصلح شعرك أو أفسده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أبو طالب المكي والغزالي أن عمر بن الخطاب وابن أبي ليلى وعمر بن عبد العزيز ردوا شهادة من ينتف لحيته أو فنيكه. ولم يوثق ذلك إلا الجصاص الذي روى عن بلال بن أبي بردة رد شهادة من يأكل الطين وينتف لحيته، وعن ابن جريج أن عمر بن عبد العزيز رد شهادة رجل كان ينتف عنفقته ويحفي لحيته وحول شاربيه. أما حكم المسألة، فذكر ابن عابدين أن الأخذ من اللحية دون القبضة محرم ويفسق فاعله، وقال ابن فرحون إن شهادة ناتف اللحية مختلف فيها، وذكر الماوردي أن نتف اللحية من السفه الذي ترد به الشهادة. ولم يوثق أثر عمر في ترك اللحية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132401
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي