العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب مصارحة الخاطب بالماضي كله؟ وهل تُعتبر السائلة زانية وتستحق الرفض؟ وهل تُعد ملعونة وخارجة عن رحمة الله بسبب كذبها في الحلف؟ وهل توبتها غير صحيحة ما دامت لا ترتدي الجلباب؟ وهل تجب طاعة الخاطب في أموره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلمة علاقات مع الأجانب، وما حدث معهم دليل على صحة : "لا يخلون أحدكم بامرأة، فإن الشيطان ثالثهما". يجب المبادرة النصوح وقطع أي علاقة مع رجل أجنبي، وهو كل من ليس بزوج أو محرم. لا يجوز كشف الستر ولو للزوج، وعدم الإخبار بالماضي ليس خداعاً. الوطء في الدبر يعتبر زنا موجباً للحد. لعن النفس ذنب عظيم، والتوبة واجبة منه. التائب من الذنب قد يصبح حاله أفضل، ولا يجب التفكير بالماضي بل تحسين العمل. الذنب قد يحرم الرزق، لكن يجب التوجه لله لطلب الزوج الصالح. الشرعي مواصفات معينة، والتوبة من التفريط في الحجاب ليست شرطاً للتوبة من ذنوب أخرى. الرجل المذكور ارتكب فاحشة، وإن تقدم للخطبة يجب السؤال عن دينه وخلقه والاستخارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129196
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي