العودة إلى البحث

هل يجب مصارحة الخاطب بالماضي كله؟ وهل تُعتبر السائلة زانية وتستحق الرفض؟ وهل تُعد ملعونة وخارجة عن رحمة الله بسبب كذبها في الحلف؟ وهل توبتها غير صحيحة ما دامت لا ترتدي الجلباب؟ وهل تجب طاعة الخاطب في أموره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمسلمة إقامة علاقات مع الأجانب، وما حدث معهم دليل على صحة الحديث: "لا يخلون أحدكم بامرأة، فإن الشيطان ثالثهما". يجب المبادرة بالتوبة النصوح وقطع أي علاقة مع رجل أجنبي، وهو كل من ليس بزوج أو محرم. لا يجوز كشف الستر ولو للزوج، وعدم الإخبار بالماضي ليس خداعاً. الوطء في الدبر يعتبر زنا موجباً للحد. لعن النفس ذنب عظيم، والتوبة واجبة منه. التائب من الذنب قد يصبح حاله أفضل، ولا يجب التفكير بالماضي بل تحسين العمل. الذنب قد يحرم الرزق، لكن يجب التوجه لله لطلب الزوج الصالح. للحجاب الشرعي مواصفات معينة، والتوبة من التفريط في الحجاب ليست شرطاً للتوبة من ذنوب أخرى. الرجل المذكور ارتكب فاحشة، وإن تقدم للخطبة يجب السؤال عن دينه وخلقه والاستخارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي