العودة إلى البحث
السؤال

هل الترتيب الصحيح في الحديث الشريف هو "خلقه ودينه" أم "دينه وخلقه"، وما الفرق بين "الفتنة" و"الفساد العريض"، ولماذا استُخدمت كلمة "عريض" بدلاً من "عظيم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي أورده السائل رواه ابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: "إذا أتاكم من ترضون خُلُقَه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"، ورواه الترمذي بلفظ: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه".

معنى الحديث أن الخلق هما أهم ما يُطلب في المتقدم للزواج، وعلى الخلق مدار حسن المعاشرة، وعلى الدين مدار أداء الحقوق، وهما متلازمان. ولا إشكال في تقديم لفظ الخلق على الدين في بعض ألفاظ الحديث.

وقوله: "إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" يعني إن لم تزوجوا من ترضون خلقه ودينه وترغبوا في ذي الحسب والمال، فإن ذلك يؤدي إلى الفتنة وكثرة الزنا وانتشار الفساد العريض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45845
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي