العودة إلى البحث

هل الترتيب الصحيح في الحديث الشريف هو "خلقه ودينه" أم "دينه وخلقه"، وما الفرق بين "الفتنة" و"الفساد العريض"، ولماذا استُخدمت كلمة "عريض" بدلاً من "عظيم"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث الذي أورده السائل رواه ابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: "إذا أتاكم من ترضون خُلُقَه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"، ورواه الترمذي بلفظ: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه".

معنى الحديث أن الخلق والدين هما أهم ما يُطلب في المتقدم للزواج، وعلى الخلق مدار حسن المعاشرة، وعلى الدين مدار أداء الحقوق، وهما متلازمان. ولا إشكال في تقديم لفظ الخلق على الدين في بعض ألفاظ الحديث.

وقوله: "إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" يعني إن لم تزوجوا من ترضون خلقه ودينه وترغبوا في ذي الحسب والمال، فإن ذلك يؤدي إلى الفتنة وكثرة الزنا وانتشار الفساد العريض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي