العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "ذات دين وخلق"، وهل يتعارض الدين مع الخلق، وما الفرق بين الخلق والأخلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين والخلق، فالخلق جزء من الدين، وبنقص الأخلاق ينقص الدين. وقد ربط النبي صلى الله عليه وسلم بين وحفظ العهد بقوله: "لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له". وذكر النبي صلى الله عليه وسلم "الخلق" بعد "الدين" في قوله "من ترضون دينه وخلقه" للتأكيد على أهمية الأخلاق. فالدين يشمل الأخلاق كلها؛ مع الله والنفس والناس والمخلوقات، وإذا فهمت الأخلاق بهذا الشمول، فالدين هو الأخلاق، والأخلاق هي الدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81642
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي