ماذا يفعل الشاب مع خطيبته التي تصر على إتمام تدريب في مكتب مع رجل بمفردهما، مع علمهما بتحريم الخلوة، وعدم قدرتها على التوقف خوفاً من والدها ورغبة في إتمام دراستها، وهل يصدق وعدها بأن هذا الأمر لن يتكرر، وهل يصبر حتى تنهي تدريبها أم يبحث عن أخرى، وكيف يتصرف مع مشاعر الغيرة والقلق من وقوع أمر سوء؟
إذا كان المقصود بالتربص ملازمة الفتاة لخبير المحاسبة مع احتمال الخلوة، فلا يجوز لها ذلك إلا لضرورة، ويجب عليها الحذر وصون نفسها.
أما زواجك منها، فإن كان بقاؤها في العمل لضرورة، فلا ينبغي الإعراض عنها ما دامت متدينة ومحتشمة، وادفع أي شكوك لا أساس لها. والخطبة مجرد وعد يجوز فسخه لغير مسوغ شرعي.
وإن كان بقاؤها في العمل لغير ضرورة، فهذا يقدح في دينها، والظفر بذات الدين أفضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات الدين تربت يداك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83339