1. هل يعتبر ارتداء القفازات عند تنظيف الوالد تأففًا قد يعاقب عليه الله؟ 2. هل تبطل الطهارة بمجرد رؤية عورة الأب دون ملامسة، وهل يلزم الوضوء عند لمس الذكر لتعديل القسطرة لقراءة المصحف أو صلاة النافلة؟ 3. هل يجوز ترك صلاة الجماعة في المسجد والاكتفاء بالصلاة مع الأب في المنزل بسبب صعوبة نقله للمسجد؟ 4. هل يجوز تقديم صلاة العصر أو جمعها مع الظهر للأب المريض، وهل يجوز الذهاب للمسجد لأداء صلاة العصر في هذه الحالة؟ 5. هل يعتبر إخراج الفضلات من دبر الأب بالإصبع حرجاً، وهل يعتبر عدم سداد الديون بسبب رعاية الأب من أكل أموال الناس بالباطل؟ 6. هل يجوز إهداء ثواب ختم القرآن للأبوين، أم يكفي الدعاء لهما؟
أحسنت في استخدام القفاز عند تنظيف والدك من ؛ لأن لمس محرم، ويجب استعمال حائل. لا يجوز النظر إلى عورة الأب إلا لحاجة، والتعامل معها يكون من وراء حائل. لا ينقض وضوءك بالنظر إلى العورة، ولكن مس الذكر أو الدبر دون حائل يبطل عند كثير من العلماء. واجبة على والدك ما دام مدركاً، وعليك أن تصلي في جماعة المسجد إذا وُجد من يرعى والدك. ويجوز لك التخلف عن الجماعة إذا كان والدك يتضايق من غيابك بشكل غير معتاد. لا تترك إذا وُجد من يرعى والدك، وإلا فأنت معذور. يجوز للمريض الجمع بين الصلوات لدفع المشقة. لا حرج في استخدام إصبعك لإخراج ما في دبر والدك عند ، بشرط أن يكون بحائل. يجب عليك أداء حقوقك ولا يجوز التفريط فيها. إهداء ثواب القراءة لوالديك مختلف فيه، والأفضل الاكتفاء بالدعاء لهما، ويرجى أن ينالهما ثواب قراءتك لتشجيعهما لك على حفظ القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11325
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11325
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي