هل ضعف الذاكرة والنسيان بعد الولادة طبيعي أم أنه بسبب المعاصي، وهل تُعدّ المَرأة آثمة إذا وعدت ونسيت؟
قد يكون النسيان أو ضعف الذاكرة ناتجاً عن الولادة، وهو أمر لا يستدعي الخوف، وقد يكون بسبب المعاصي، لذا يجب المبادرة بالتوبة إلى الله. النسيان غير المتعمد معفو عنه، كما ورد في قوله تعالى: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا). هناك وسائل للمساعدة على تذكر المواعيد مثل استخدام المفكرة (الورقية أو الإلكترونية) والساعة المنبهة أو الجوال. يجب الاهتمام بالمواعيد لأن إخلاف الوعد من صفات المنافقين، كما في حديث: (أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ). ينبغي توضيح العذر للطرف الآخر عند فوات الموعد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29169