العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ مقدمات الجماع، كالتقبيل والضمّ، جائزة للمطلقة الرجعية في فترة العدة دون نيّة الإرجاع، وهل يعتبر ذلك إرجاعاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استمتاع الرجل بزوجته المطلقة رجعيًّا في عدتها لا يُعدّ رجعة إلا إذا نوى إرجاعها، وهذا هو الذي اختاره شيخ ابن تيمية؛ لأن الوطء قد يكون لشهوة فقط ولا يدل على الإرجاع. وإذا كان الجماع لا يُعد رجعة إلا ، فالتقبيل والضم أولى. واختلف العلماء في إباحة هذا التصرف دون نية ، فمن أباحه اعتبره رجعة ولو بدون نية، ومن حرمه اشترط له النية. هو أن المطلق يُمنع من الاستمتاع بمطلقته إلا إذا راجعها أولًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190944
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي