كيف يمكن إعادة العلاقات الأسرية لطبيعتها بعد الطلاق وزواج الزوجة، مع العلم أن أسباب الطلاق كانت مجرد حساسيات عائلية؟
إصلاح ذات البين من أجلِّ الطاعات وأعظم القربات، خاصة في نطاق العائلة الواحدة، لقوله تعالى: "لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا" ولقوله تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ". وينبغي للإصلاح بالكلمة الطيبة ونقل الكلام الإيجابي بين المتخاصمين مع تذكيرهم بالله، مع مراعاة أن يكون ذلك على انفراد وبأسلوب طيب. ولا يُنصح بالجمع بين المتخاصمين إلا بعد تهدئة النفوس وغرس مشاعر الخير، مع الانتباه لصفات كل شخص، فمن كان سريع الغضب يفضل أن يكون اللقاء به ودياً وتذكيراً بالله دون التعرض لأسباب الخصام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76322
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76322
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي