العودة إلى البحث

كيف يمكن إعادة العلاقات الأسرية لطبيعتها بعد الطلاق وزواج الزوجة، مع العلم أن أسباب الطلاق كانت مجرد حساسيات عائلية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إصلاح ذات البين من أجلِّ الطاعات وأعظم القربات، خاصة في نطاق العائلة الواحدة، لقوله تعالى: "لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا" ولقوله تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ". وينبغي السعي للإصلاح بالكلمة الطيبة ونقل الكلام الإيجابي بين المتخاصمين مع تذكيرهم بالله، مع مراعاة أن يكون ذلك على انفراد وبأسلوب طيب. ولا يُنصح بالجمع بين المتخاصمين إلا بعد تهدئة النفوس وغرس مشاعر الخير، مع الانتباه لصفات كل شخص، فمن كان سريع الغضب يفضل أن يكون اللقاء به ودياً وتذكيراً بالله دون التعرض لأسباب الخصام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي