العودة إلى البحث

ما هي النصيحة في إصلاح ذات البين، أو الطلاق إذا تعذر الإصلاح، بين الزوجين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما دامت الزوجة تصف زوجها بأنه من أفضل الشباب خلقًا وعلمًا، فالنصيحة لها أن تصبر ولا تتعجل طلب الطلاق، فقد تتغير الأحوال للأفضل. عليها البحث في أسباب المشكلة ومحاولة علاجها بتنبيهه تدريجيًا على ما يفعله، فربما لا ينتبه لخطئه. كما ينبغي لها أن تتحمل بعض الصفات التي لا تحبها فيه مقابل الخير الكثير الذي فيه، فلا يوجد شخص كامل. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ". وهذا الحديث ينطبق على الزوجين والصاحبين. قال العلماء إن الموازنة بين الحسنات والسيئات هي العدل، وعلى الإنسان أن ينظر للجوانب الإيجابية.

كما أن الله تعالى قال: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ" و "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا". فالخير قد يأتي مما يُظن شرًا.

عليها أن تصبر وتدعو الله تعالى أن يوفق بينهما، وأن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، فقد يكون ما تجده مجرد وسوسة منه، فالشيطان حريص على التفريق بين الزوجين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي