العودة إلى البحث

كيف يمكن للزوجة إصلاح ذات البين مع زوجها العنيف والشكاك، مع تدخل أخيها بالطلاق، ورغبتها في إدخال طرف ثالث للصلح عن طريق لجنة العفو وإصلاح ذات البين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اهتم الإسلام بالحياة الزوجية وشرع لها من الآداب والمبادئ ما يحافظ على رابطتها، وأمر بحسن العشرة بين الزوجين وأن يؤدي كل منهما حقوق الآخر، قال تعالى: "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ". ويجب أن يسود الاحترام والتفاهم بين الزوجين، والتغاضي عن الزلات، والإكثار من الدعاء بصلاح الحال بينهما، وبذل الأسباب بالتحكيم من أهل الفضل والعقلاء. ومما يعين على الإصلاح تنازل كل طرف وعفوه عن الآخر، وتحكيم العقل والنظر في مصلحة الأسرة والولد، والحذر من أن يكون الولد ضحية للشقاق.

ويجب التنبيه إلى الآتي: 1. لا يجوز ضرب الزوجة لغير مسوغ شرعي ودون مراعاة الضوابط، أما إذا وجد مسوغ كنشوز، فيجوز ضرب تأديب غير مبرح عند الحاجة إن كان سيفيد، وبشرط استكمال مراحل التأديب السابقة. 2. لا يجوز للمرأة الخروج من بيت زوجها بغير إذنه إلا لضرورة لدفع ضرر عنها، وإن لم يوجد ما يبيح لها الخروج فالواجب الرجوع إليه إلا أن يأذن لها بالخروج. 3. لا يجوز اتهام المسلم بما يسوء بغير بينة، ويجب نصح الزوج بعدم الإقدام على اتهام زوجته، لأن عاقبته غالبًا هي الندم. 4. ليس للأخ الحق في أمر زوج أخته بطلاقها، وينبغي نصحه بأن يتقي الله ولا يسعى لتفريق الزوجة عن زوجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي