العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم" وحديث "لا تدعوا على أنفسكم ولا على أولادكم ولا على خدمكم أن توافقوا من الله تعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجاب لكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستثنى من النهي عن الدعاء على النفس والولد، الدعاء على المال كـ "اللهم العنها" كما في حديث أبي برزة الأسلمي، ودعاء الوالد على ولده كما في قصة جريج مع أمه، حيث استجاب الله لدعائها، مما يدل على عظم واستجابة دعائهما. وتُعد دعوة الوالد على ابنه من الدعوات المستجابات. ويكره الدعاء على النفس أو الولد أو المال أو الخدم، لأنها قد توافق ساعة إجابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72255
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي