ما حكم التحية أو السلام برفع اليدين أو ضمهما مثل تحية الهندوس أو الصينيين؟
إذا كانت التحية برفع اليدين دون التلفظ بالسلام مع القدرة عليه، فقد نُهي عنها؛ للتشبه بالكفار.
فقد روى الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْيَهُودِ الْإِشَارَةُ بِالْإِصْبَعِ، وَتَسْلِيمُ النَّصَارَى بِالْأَكُفِّ."
وأخرج النسائي عن جابر مرفوعًا: "لَا تُسَلِّمُوا تَسْلِيمَ الْيَهُودِ، فَإِن تسليمهم بالرؤوس وَالْأَكُفِّ وَالْإِشَارَةِ."
قال الحافظ في الفتح: "والنهي عن السلام بالإشارة مخصوص بمن قدر على اللفظ حسًّا وشرعًا، وإلا فهي مشروعة لمن يكون في شغل يمنعه من التلفظ بجواب السلام؛ كالمصلي والبعيد والأخرس، وكذا السلام على الأصم."
والتشبه المنهي عنه شرعًا هو التشبه بالمشركين فيما يختصون به، بحيث يظن من رآه أن صاحبه منهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163995
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163995
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي