العودة إلى البحث

ما حكم التحية أو السلام برفع اليدين أو ضمهما مثل تحية الهندوس أو الصينيين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت التحية برفع اليدين دون التلفظ بالسلام مع القدرة عليه، فقد نُهي عنها؛ للتشبه بالكفار.

فقد روى الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْيَهُودِ الْإِشَارَةُ بِالْإِصْبَعِ، وَتَسْلِيمُ النَّصَارَى بِالْأَكُفِّ."

وأخرج النسائي عن جابر مرفوعًا: "لَا تُسَلِّمُوا تَسْلِيمَ الْيَهُودِ، فَإِن تسليمهم بالرؤوس وَالْأَكُفِّ وَالْإِشَارَةِ."

قال الحافظ في الفتح: "والنهي عن السلام بالإشارة مخصوص بمن قدر على اللفظ حسًّا وشرعًا، وإلا فهي مشروعة لمن يكون في شغل يمنعه من التلفظ بجواب السلام؛ كالمصلي والبعيد والأخرس، وكذا السلام على الأصم."

والتشبه المنهي عنه شرعًا هو التشبه بالمشركين فيما يختصون به، بحيث يظن من رآه أن صاحبه منهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي