العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التجارة الإلكترونية وما هي أدلة جوازها أو تحريمها من القرآن والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التجارة الإلكترونية في الغالب محرمة؛ لاشتمالها على في غالب صفقاتها، وبيع البائع ما لا يملك، وبيع المشتري ما اشتراه قبل قبضه، والجهالة. ويجوز منها ما توفرت فيه شروط وخلت من الموانع، وهذا نادر جدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74377
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي