هل عدم تحسن الأحوال وزيادة الذنوب بعد العودة من العمرة يدل على عدم قبول التوبة، وهل هو اختبار؟
يجب الإصرار على الدعاء والثقة بالإجابة، ولا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم وما لم يستعجل فيقول: "قد دعوت فلم أر يستجب لي فيستحسر ويدع الدعاء". ومن علامة صحة التوبة حسن الحال بعدها، والعودة للمعاصي لا تبطل التوبة. ومهما عاد للذنب فلا ييأس، بل يعد إلى التوبة حتى يمن الله عليه بتوبة نصوح، فمن أدمن قرع الباب فتح له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138401