العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإخلاف بالنذر المنصوص عليه وهل يُعدّ من الكبائر، وما حكم عدم القدرة على الوفاء به، وما معنى "إيمانًا واحتسابًا" والأعمال التي تُبطله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صيام فريضة لا يجوز تركها إلا لعذر شرعي، ويجب أن يكون إيمانًا واحتسابًا بلا رياء، ونذر صومه لا ينعقد لكونه واجبًا. من ترك الصيام بلا عذر أو صامه رياءً فهو آثم، لكن لا تلزمه كفارة، بل يجب عليه . أما من عجز عن الصوم فلا شيء عليه. و"إيمانًا" تعني تصديقًا بفرضه وبالثواب، و"احتسابًا" تعني طلب الثواب من الله ونية وجه الله، أو والرغبة في ثوابه دون كره أو استثقال. ينافي والاحتساب عدم ، وعدم التصديق بفرضيته وثوابه، وكراهية الصوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154584
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي